أنت هنا: الرئيسية » آخر الأخبار » المعهد يصدر كتابه حول حرية الرأي والتعبير

المعهد يصدر كتابه حول حرية الرأي والتعبير

ويتعامل الكتاب مع إشكالية السيادة وحقوق الإنسان، وهي من الإشكاليات التي تُثير مخاوف عديدٍ من الدول تجاه تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وعلى الأخص تلك المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، وحرية الوصول إلى المعلومات.
ويكتسب هذا الموضوع أهميّة خاصة في ظلّ التوسّع الهائل في مصادر المعرفة والمعلومات، نتيجة للتطوّر التكنولوجي الهائل الذي حصل في السنوات الأخيرة، في ظل ما يُعرف بالإعلام الحديث، حيث أصبح بإمكان الأفراد والجماعات التعبير عن أنفسهم بشكل أسهل، بعيداً عن القيود التقليدية التي تحدّ من إمكانية النشر بأشكاله المقروء والمسموع والمرئي، كما تحدّ من قدرة الفرد على الوصول إلى ما ينشره الآخرون.
ويستعرض الكتاب حرية الرأي والتعبير في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان من جهة، والقيود التي وضعتها هذه المواثيق من جهة أخرى، كما يعرض إلى حرية الرأي والتعبير في الميثاق العربي لحقوق الإنسان، كنموذج لما توصّلت له المؤسسة الرسمية العربية في مجال حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير على وجه الخصوص.
ويتناول الكتاب موضوع الديمقراطية وسيادة الدولة، واختلاف الرؤى والنظريات حوله؛ تبعاً للاختلاف حول مفهوم الديمقراطية من جهة، وسيادة الدولة من جهة أخرى، حيث يستعرض الكاتب النظريات المختلفة في هذا المجال، والتي اختلفت بناء على الخلفية السياسية والاقتصادية والتاريخية التي انطلق منها المنظّرون السياسيون في هذا المجال.
كما حاول الكتاب تسليط الضوء على إشكالية العلاقة بين السيادة والعولمة من خلال حرية الرأي والتعبير، متناولاً العالم العربي كحالة دراسية، ومستعرضاً إشكالية إسقاط التجربة الغربية على الدول العربية، وإمكانيات النجاج والفشل..
ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة منشورات المعهد في دراسات المواطنة، ويطلب من المعهد مباشرة.
و”المعهد العربي للتنمية والمواطنة” منظّمة مستقلة، غير حكومية، تعمل على نشر مفاهيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي.

صدر عن “المعهد العربي للتنمية والمواطنة” كتاب بعنوان “حرية الرأي والتعبير: بين السيادة والعولمة”، وهو من تأليف الأستاذ مجاهد عبد المتعالي.

ويتعامل الكتاب مع إشكالية السيادة وحقوق الإنسان، وهي من الإشكاليات التي تُثير مخاوف عديدٍ من الدول تجاه تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وعلى الأخص تلك المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، وحرية الوصول إلى المعلومات.

ويكتسب هذا الموضوع أهميّة خاصة في ظلّ التوسّع الهائل في مصادر المعرفة والمعلومات، نتيجة للتطوّر التكنولوجي الهائل الذي حصل في السنوات الأخيرة، في ظل ما يُعرف بالإعلام الحديث، حيث أصبح بإمكان الأفراد والجماعات التعبير عن أنفسهم بشكل أسهل، بعيداً عن القيود التقليدية التي تحدّ من إمكانية النشر بأشكاله المقروء والمسموع والمرئي، كما تحدّ من قدرة الفرد على الوصول إلى ما ينشره الآخرون.

ويستعرض الكتاب حرية الرأي والتعبير في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان من جهة، والقيود التي وضعتها هذه المواثيق من جهة أخرى، كما يعرض إلى حرية الرأي والتعبير في الميثاق العربي لحقوق الإنسان، كنموذج لما توصّلت له المؤسسة الرسمية العربية في مجال حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير على وجه الخصوص.

ويتناول الكتاب موضوع الديمقراطية وسيادة الدولة، واختلاف الرؤى والنظريات حوله؛ تبعاً للاختلاف حول مفهوم الديمقراطية من جهة، وسيادة الدولة من جهة أخرى، حيث يستعرض الكاتب النظريات المختلفة في هذا المجال، والتي اختلفت بناء على الخلفية السياسية والاقتصادية والتاريخية التي انطلق منها المنظّرون السياسيون في هذا المجال.

كما حاول الكتاب تسليط الضوء على إشكالية العلاقة بين السيادة والعولمة من خلال حرية الرأي والتعبير، متناولاً العالم العربي كحالة دراسية، ومستعرضاً إشكالية إسقاط التجربة الغربية على الدول العربية، وإمكانيات النجاج والفشل..

ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة منشورات المعهد في دراسات المواطنة، ويطلب من المعهد مباشرة.

و”المعهد العربي للتنمية والمواطنة” منظّمة مستقلة، غير حكومية، تعمل على نشر مفاهيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي.

1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى