ورشة في قصص سيداو لمنظمات أردنية

حصلت عشرون باحثة أردنية على المهارات اللازمة لإعداد القصص اليومية لانتهاكات حقوق المرأة، والتي تُعرف بـ "قصص سيداو"، في ورشة نظّمها المعهد العربي للتنمية والمواطنة، بالتعاون مع "جمعية الأسر التنموية".
وتناولت الورشة التي استغرقت أربع أيام تعريفاً مكثّفاً في مجال حقوق المرأة، وفي مضامين اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) بشكل خاص، وفي مفهوم قصص سيداو، وهو مفهوم يُعنى بكتابة قصص انتهاكات حقوق المرأة المختلفة وفقاً لاتفاقية سيداو، كي تكون متاحة لبقية النساء، لتوعيتهنّ بهذه الانتهاكات.
وقامت المشاركات خلال الورشة بإعداد (16) قصة، مثّلت حالات واقعية، عاشتها المشاركات شخصياً.
ويذكر أن المعهد تبنّى فكرة قصص سيداو، لتكون مدخلاً للحديث عن معاناة النساء في المنطقة، وقام بتنظيم عدد من الورش التدريبية في الأردن والمغرب، لتنتهي بمجموعة كبيرة من القصص، وقام بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للمرأة بإنجاز أول موقع متخصص بقصص سيداو.

حصلت عشرون باحثة أردنية على المهارات اللازمة لإعداد القصص اليومية لانتهاكات حقوق المرأة، والتي تُعرف بـ "قصص سيداو"، فورشة نظّمها المعهد العربي للتنمية والمواطنة، بالتعاون مع "جمعية الأسر التنموية".

وتناولت الورشة التي استغرقت أربع أيام تعريفاً مكثّفاً في مجال حقوق المرأة، وفي مضامين اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) بشكل خاص، وفي مفهوم قصص سيداو، وهو مفهوم يُعنى بكتابة قصص انتهاكات حقوق المرأة المختلفة وفقاً لاتفاقية سيداو، كي تكون متاحة لبقية النساء، لتوعيتهنّ بهذه الانتهاكات.

وقامت المشاركات خلال الورشة بإعداد (16) قصة، مثّلت حالات واقعية، عاشتها المشاركات شخصياً.

ويذكر أن المعهد تبنّى فكرة قصص سيداو، لتكون مدخلاً للحديث عن معاناة النساء في المنطقة، وقام بتنظيم عدد من الورش التدريبية في الأردن والمغرب، لتنتهي بمجموعة كبيرة من القصص، وقام بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للمرأة بإنجاز أول موقع متخصص بقصص سيداو.